فريق العمل للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص

تم إطلاق فريق العمل للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في شهر أبريل من العام 2013م كامتداد للرعاية السامية الكريمة التي يحظى بها القطاع الخاص العماني من لدن جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه- بهدف تمكين القطاع من القيام بدوره كشريك فاعل للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في السلطنة، حيث يمثل القطاع الحكومي في الفريق ستة من أصحاب المعالي، ويمثل القطاع الخاص ستة أعضاء بالتناوب يتم اختيارهم من بين 30 شخصية من أصحاب وصاحبات الأعمال والذين تم اختيارهم من قبل مجموعة أوسع من ممثلي القطاع الخاص.

يعمل الفريق كقناة للحوار لإرساء أرضية مشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص، ودعم القطاع الخاص وتعزيز دوره في الخطط التنموية، و اقتراح ووضع المبادرات والآليات المناسبة لتعزيز بيئة الأعمال في السلطنة، و تحديد الممكنات التي تساهم في رفد القطاع الخاص بالكفاءات الوطنية، ووضع واقتراح الأطر التي من شأنها تشجيع الشراكة بين القطاعين في المشروعات الاستثمارية.

 وقد بدأ الفريق أعماله بتحديد أربع أولويات للشراكة بين القطاعين وهي (التنويع الاقتصادي، وخلق فرص عمل للعمانيين، وتنمية المحافظات، وبناء القدرات الوطنيّة) وتشكل هذه الأولويات مجتمعة إطار عمل لجميع الأفكار والمشاريع والمبادرات التي يتم مناقشتها واقتراحها ضمن أعمال الفريق. وقد تم تشكيل أربع مجموعات عمل خاصة بهذه الأولويات تضم عدداً من أصحاب السعادة ممثلي الجهات المعنية بكل أولوية، وعدداً من أصحاب وصاحبات الأعمال من ممثلي القطاع الخاص في القريق.

يعتبر البرنامج الوطنيّ للرؤساء التنفيذيّين إحدى المبادرات التي تم التوافق عليها ضمن أعمال الفريق بهدف تمكين القطاع الخاص من خلال رفده بالكوادر القيادية المؤهلة تأهيلا عالميا، التي تمتلك قدرة التعامل مع متطلبات المستقبل، لدفع الاقتصاد الوطني نحو مزيد من التقدّم والازدهار، ويجري حاليا دراسة عدد من المشاريع والمبادرات الرئيسية الأخرى.

معهد تطوير الكفاءات

تم إنشاء معهد تطوير الكفاءات بديوان البلاط السلطاني بمباركة من جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -، حيث يقدم المعهد خدمات تعليمية رفيعة المستوى في القيادة، والإدارة، والأبحاث، وغيرها من المبادرات ذات الصلة التي تركز على القضايا الجوهرية المتعلقة بتعزيز الأداء الحالي والمستقبلي لديوان البلاط السلطاني. 

ولتحقيق هذه الرؤية يعمل المعهد بالشراكة مع مؤسسات بحثية وتعليمية وشخصيات تُعَدُّ الأفضل في مجالها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وقد تم التوافق بين ممثلي القطاعين الحكومي والخاص على تكليف المعهد بتصميم وتنفيذ البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين، بالتشارك مع المؤسسات العالمية المتخصصة. 

 

جامعة أوكسفورد – كلية سعيد للأعمال

كلية إدارة أعمال دولية في جامعة عالمية رائدة

تعد جامعة أوكسفورد، الحاصلة على المركز الأول بين مؤسسات التعليم العالي على مستوى العالم من مجلة "تايمز" لعام 2016، واحدة من أولى مراكز التعليم والتدريس والبحث.

تلتزم كلية سعيد للأعمال، باعتبارها إحدى كليات الجامعة، بتطوير الجيل الجديد من قادة الأعمال وروَّاد الأعمال، وإجراء الأبحاث ليس في مجال الأعمال التجارية فحسب، بل في العلاقة بين الأعمال التجارية والعالم الأوسع نطاقًا من حولها. وصُنِّفَتْ الكلية ضمن أفضل عشر مؤسسات للتعليم التنفيذي على مستوى العالم (التصنيفات العالمية لصحيفة فاينانشيال تايمز 2016).

ويختص قسم التعليم التنفيذي المخصص بالكلية بتطوير برامج تحولية للشركات والمؤسسات العالمية الكبرى، والتي تتميز بروح الشراكة القوية وقدرتها على تصميم وتفعيل مخرجات تتناسب جدًّا مع احتياجات العمل لدى عملائها.

ويتم الجمع بين تقديم الدروس التعليمية والمحاضرات وتطبيق تمارين تعليمية غير تقليدية لتقديم تجارب علمية فريدة من نوعها يمكنها تحقيق نتائج متميزة وأثر دائم على مستوى الأفراد والمؤسسات.

تتولى كلية سعيد للأعمال مسؤولية صياغة وتنفيذ العملية التعليمية للبرنامج الوطني للقيادة والتنافسية مع التركيز بشكل أساسي على تحسين التنافسية الوطنية لسلطنة عُمان.   

 

بي دبليو سي

تساعد بي دبليو سي المؤسسات والأفراد على خلق القيمة التي يتطلعون إليها. حيث أننا شبكة من الشركات تنتشر في 158 دولة ويعمل بها أكثر من 236,000 موظف ملتزمون بتقديم خدمات التدقيق، والضرائب، والاستشارات ذات الجودة العالية.

وإننا في بي دبليو سي، نعمل على قياس النجاح من خلال قدرتنا على تحقيق القيمة التي يبحث عنها عملاؤنا وموظفونا والمستثمرون على نطاق أوسع. حيث نسعى دومًا إلى بناء علاقات دائمة مع عملائنا مع التركيز على تقديم القيمة في كل ما نقوم به، إلى جانب إمكانية توظيف قدراتنا وخبراتنا ذات المستوى العالمي لتحقيق أهدافكم.

تأسست مكاتب بي دبليو سي في الشرق الأوسط منذ 40 عامًا، ولديها 23 مكتبًا في 12 دولة، حيث يعمل بها حوالي 4,200 موظف. نحن شركاء مع حكومات المنطقة والشركات، للمساعدة في حل أهم المشاكل في المنطقة وبناء الثقة في مجتمعنا.

أبرز ملامح ممارسات بي دبليو سي في الشرق الأوسط:

  • تعد شركة بي دبليو سي الشرق الأوسط واحدة من أسرع الشركات نموًا بين الشركات الأعضاء وأكبر شركة خدمات مهنية في المنطقة.
  • نقوم بتوظيف مجموعة من الخبرات العالمية إلى جانب الاستعانة بالخبرات الخاصة بشبكتنا حول العالم لتقديم أفضل الخدمات والحلول لعملائنا في المنطقة.
  • تشمل قائمة عملائنا مجموعة متنوعة من الشركات الحكومية والخاصة، إلى جانب الحكومات، والبنوك والشركات العائلية.
  • نقدم حلول مصممة خصيصًا لمساعدة العملاء على مواجهة التحديات وإتاحة الفرص لممارسة الأعمال في الشرق الأوسط وخارجه.
  • لدينا خبرة في المجالات القطاعية المختلفة بما في ذلك الحكومة والطاقة والمرافق والخدمات المالية والبنكية والتجزئة والبناء والهندسة والتصنيع والترفيه والاتصالات.