يستند تصميم البرنامج على أساليب التعلم التجريبي والمعرفي الراسخة لتقديم تجربة تعليمية متقدمة وعميقة للمشاركين.

يعتمد النهج، الذي يجمع بين عدد من الأطر والنظريات والأدوات والخبرات العملية والتعليم التطبيقي، على أساليب التعلم في جامعة أوكسفورد والتي تقوم على الحوار والمناقشة والتأمل والتفكير  الناقد.

 

التعلم النظري

يضم الكادر التدريسي أعضاء من كلية سعيد للأعمال - جامعة أوكسفورد (Oxford) المرموقة، وكلية بلافاتنيك (Blavatnik) الحكومية، وكلية مارتن أوكسفورد (Oxford Martin)، وأساتذة زائرين من الحكومات والمؤسسات من جميع أنحاء العالم يقدمون أفكارًا وحلولًا جديدة للتحديات التي تواجه  السلطنة.

يتم تقديم البرنامج باستخدام أسلوب تعليمي تفاعلي يعتمد على خبرات من جميع أنحاء العالم ويمزج بين المحاضرات والمناقشات العامة المتعمقة والرحلات الميدانية والعمل الجماعي التجريبي ذي التأثير العالي، والجلسات المتميزة التي تستند إلى الفهم العميق للسياق الإقليمي. وقد تم تصميم العناصر التعليمية لتشجع على التأمل والتفكير الناقد، الذي سوف يساعد المشاركين على إعادة التفكير في كيفية الاستفادة من الفرص والتحديات التي تواجههم فضلًا عن تطوير أساليب جديدة لأدوارهم القيادية.

سيتم تقديم البرنامج باللغة الإنجليزية (مع توفير ترجمة فورية إلى اللغة العربية).

المواقع الدولية والجولات الدراسية العالمية

يتيح البرنامج الوطني للقيادة والتنافسية الفرصة للمشاركة في جولات دراسية لتوسيع آفاق المشاركين والتعرف بشكل مباشر على مناهج وتجارب مؤسسات حكومية تتشابه إلى حدٍّ ما بالسياق العُماني، الأمر الذي يعتبر عنصرًا أساسيًا في المسار التعليمي للبرنامج. ومن المتعارف عليه أن التعلم يكون أكثر فعالية عندما يتم تطبيقه وتجريبه عملياً؛ ذلك أن توزُّع الوحدات التعليمية ما بين أوكسفورد وأستونيا وأستراليا سيوفر فرصًا فريدة للمشاركين للانخراط في الرحلة التعليمية بشكل أفضل.

ستُتيح الوحدة الأولى والتي ستعقد في أوكسفورد للمشاركين فرص الاستفادة بشكل كامل من مجموعة متنوعة من المراجع التعليمية المتوفرة فضلًا عن الشبكات الواسعة التي تتميز بها كلية سعيد للأعمال في جامعة أوكسفورد. بالإضافة إلى ذلك، سوف يتم ترتيب زيارات ميدانية جماعية إلى المؤسسات الحكومية والخاصة للتعرف على التجربة البريطانية في مجال الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

سيقوم البرنامج في أستونيا وأستراليا بالتركيز والاطلاع على محركات التنافسية من أجل الإنتاجية والازدهار، وكيفية تعزيز وتحقيق الفعالية والكفاءة في تقديم الخدمات العامة، ومساهمة كل مما سبق في خلق بيئة عمل مشجعة. كما ستتاح الفرصة للمشاركين للاطلاع على أمثلة من القطاعات التي تشكل أهمية استراتيجية للسلطنة.

تم تصميم هذه الجولات بشكل يقدم للمشاركين رؤية شاملة وجديدة لإمكانيات القطاع الحكومي في السلطنة، كما تساعد على إيجاد أفكار ملهمة في مجالي التنافسية والشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

 

الإرشاد القيادي الفردي

يركز عنصر الإرشاد القيادي والمهني على تقديم الدعم الفردي للمشاركين وتنمية قدراتهم القيادية خلال رحلتهم التعليمية. وسيمنح الإرشاد القيادي مساحة من الخصوصية للمشاركين للتعمق بالتفكير في ممارساتهم التي اكتسبوها وتطوير مستوى الإدراك الذاتي (الوعي)  واكتساب وتطوير قدرات جديدة من خلال العمل مع خبراء معتمدين في الإرشاد القيادي.

تسمح جلسات الإرشاد القيادي الخاصة بالاطلاع على التحديات القيادية الخاصة التي تواجه كل مشارك على المستوى الفردي، أو الجماعي، أو المؤسسي. وسوف يعمل خبراء الإرشاد القيادي مع المشاركين على تحديد أهدافهم من الرحلة التعليمية والطرق السليمة لتحقيقها.

سيتلقى جميع المشاركين أربع جلسات إرشاد قيادي فردي، واحدة في المملكة المتحدة، وثلاث في السلطنة، بالإضافة إلى عقد جلسات تدريبية بين وحدات البرنامج التعليمية.

 

المشاريع التطبيقية

يعتمد البرنامج الوطني للقيادة والتنافسية على التطبيق العملي لما تم تعلمه وذلك من عن طريق العمل ضمن مجموعات على مشروعات تطبيقية خلال مدة البرنامج. تركز هذه المشروعات على فرص استراتيجية لتعزيز التنافسية أو قضايا التي تواجه  المؤسسات الحكومية العُمانية أو الخدمات العامة، وذلك من أجل تحقيق الأثر من خلال الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

سوف تعمل مجموعات تضم من 5-7 مشاركين على الموضوعات الناتجة عن المحاور الرئيسية للبرنامج. كما سيتم دعم مجموعات عمل المشاريع الاستراتيجية عن طريق توفير 3 جلسات إرشادية وتوجيهيه خلال البرنامج (جلسات بين الوحدات التعليمية). وفي نهاية البرنامج، ستقدم مجموعات العمل عرضاً مرئياً حول مشروعاتهم أمام لجنة مكونة من كبار المسؤولين من أصحاب العلاقة.

سيتضمن برنامج التعلم الصفي موادًّا لدعم المشروعات من خلال تزويد المشاركين بنماذج وأساليب تفكير جديدة وبديلة.